دبي تفوز بإكسبو 2020، ماذا يعني ذلك؟

دبي تفوز بإكسبو 2020، ماذا يعني ذلك؟

إن إعلان استضافة إمارة دبي لمعرض إكسبو 2020 ينقلها على بساط الريح الى ارتفاعات أعلى، فهي ستستضيف بذلك ما يقارب 185 دولة، ضمن أهم معرضٍ عالمي يقام كل 5 سنوات، شعاره خير وصف له ”تواصل العقول وصنع المستقبل". يعدّ معرض إكسبو نقطة التقاء رئيسية للمجتمع الدولي، ليتشارك الابتكارات ويحرز تقدماً بشأن القضايا التي تهم العالم، كالاقتصاد العالمي، والتنمية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة في مختلف أنحاء العالم.

سينعكس قرار استضافتها للمعرض قبل كلّ شيء على الحركة الاقتصادية في الإمارة، لاسيما في مجالات التجارة والصناعة والمواصلات. يتوقع تقرير لمصرف باركليز Barclays أصدر يوم أمس أن يصل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي حتى 10.5%، وبذلك يتضاعف الناتج المحلي للإمارة في السنوات التحضيرية الست.

مدير اللجنة العليا لدبي إكسبو 2020 الشيخ أحمد بن سعيد المكتوم قال أن الإمارة ستستثمر ما يقارب 8 مليار دولار في البنية التحتية، حتى تتمكن من استيعاب 25 مليون زائر إضافي للإمارة خلال المعرض. يشمل هذا الإستثمار المواصلات (مترو دبي والطرقات) وموقع المعرض ذاته الذي يتوقع أن تكون مساحته 438 هكتار، أي ثاني أكبر معرض لإكسبو بعد معرض شنغهاي 2010. يتوقع معهد اكسفورد اكونوميكس Oxford Economics في دراسة معدّة من اللجنة العليا لدبي أكسبو أن يخلق المعرض 227,000 فرصة عمل جديدة في السنوات السبع القادمة، لاسيما في قطاعي الضيافة والعمار. بالإضافة إلى ذلك، سيترك المعرض، كما العادة، تركات قيمة للمدينة المضيفة تساهم في تطورها.

إكسبو 2020 سيساهم في تنشيط الإقتصاد في دبي، ويساعد الإمارة على نسيان المأزق المالي الذي عانت منه مؤخراً. يتوقّع المحللون الإقتصاديون أن الإمارة ستنفق المبالغ المطلوبة لتأهيلها لاستضافة المعرض بحكمة ودون الإساءة إلى تقييمها المالي. مع هذا المعرض في العام 2020، بات من المؤكد أن دبي ستترشح لاستضافة مؤتمرات ومعارض عالمية أخرى تجعلها مركزاً عالمياً للّقاءات الدولية.
باكسبو

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي