ما هي أكثر المهارات والقطاعات طلباً في سوق العمل اليوم؟

ما هي أكثر المهارات والقطاعات طلباً في سوق العمل اليوم؟

أن تكونوا متحدِّثين بارعين باللغة الإنجليزية فإن ذلك سيفتح لكم أبواباً واسعة للظفر بوظيفة جيدة. وإن كنتم من بين الذين لهم القدرة النفسية والمهارة على العمل ضمن فريق وتحت الضغط، فأنتم تحديداً من يبحث عنهم أصحاب الشركات والأعمال في الشرق الأوسط اليوم.

فوفقاً لمؤشر فرص العمل الحالية والمستقبلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي أصدره بيت.كوم مؤخراً، فإن مهارات التواصل الجيّدة باللغتين العربية والإنجليزية (68%) تعدّ الأكثر طلباً بين الشركات عند بحثها عن موظفين.

وتعتبر مهارة القدرة على العمل ضمن فريق (51%) والقدرة على العمل تحت الضغط (47%) ثاني وثالث المهارات الأكثر طلباً.

أما على مستوى الشهادات الجامعية المطلوبة في سوق العمل، فتعتبر شهادة الهندسة، سواءً كانت درجة البكالوريوس أو الدراسات العليا، المؤهل الأكاديمي الأكثر طلباً بنسبة 30%، تليها شهادة إدارة الأعمال بنسبة 28% ثم شهادة التجارة بنسبة 21%.

مؤشرات التوظيف في انخفاض

بشكل عام يشهد مؤشر الوظائف في بداية العام 2017 انخفاضاً بسبع نقاط قياساً لمؤشر السنة الماضية الذي أصدره بيت. كوم في أغسطس 2016 مع وجود انخفاض ملحوظ في قطر والجزائر والمملكة العربية السعودية.

وكذلك بالنسبة لمؤشر توقعات التوظيف خلال هذا العام، إذ انخفض أربع نقاط مع تسجيل انخفاض ملحوظ في قطر والجزائر والمملكة العربية السعودية والأردن.

أقوال جاهزة

شارك غردماهي القطاعات الأكثر جذباً للكفاءات في 2017؟

شارك غردفي القطاع الخاص أو الحكومي... أين ستتوفر لكم الفرصة للظفر بوظيفية جيدة؟

ويبدو أن أزمة انخفاض أسعار النفط لم تزل تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية وتتضرر منها سوق العمل بشكل ملحوظ.

فمؤشر التوظيف الحالي والتوقعات المستقبلية يشيران إلى أن الضرر الأكبر تعرضت له دول تعتمد على النفط كقطاع رئيسي اقتصادياً، وخاصة الجزائر والسعودية اللتين توجهتا بشكل متأخر نحو تنويع الاقتصاد.

Infographic Employment Skills1

لا يعني انخفاض مؤشر توقعات التوظيف في المنطقة توقف عمليات التعيين داخل الشركات. فوفقاً لاستبيان بيت.كوم، فقد صرّح ثلثا المجيبين بأنهم ينوون تعيين موظفين جدد خلال العام القادم، والنسبة أعلى نوعاً ما في بلاد الشام حيث وصلت إلى 70% تليها في دول الخليج بـ66%. في حين عبّر 51% منهم عن احتمال قيامهم بتعيين موظفين جدد خلال الـ3 شهور المقبلة.

ومن بين تلك الشركات التي تنوي تعيين موظفين جدد خلال الـ3 شهور القادمة صرّحت 44% بأنها ستقوم بالتعيين لـ5 وظائف كحد أقصى.

وتبحث غالبية هذه الشركات عن تعبئة مناصب في المستويين المبتدئ والمتوسط. في المقابل يزعم 61% من الموظفين بأن شركاتهم قامت بتعيين موظفين جدد في الـ6 شهور الماضية.

الترفيه والبنوك الأكثر جذباً

بحسب ما يكشف عنه المؤشر، فإن الشركات التي تعمل في قطاع الضيافة، الفنادق، الترفيه والموارد البشرية هي الأكثر احتمالية لأن تقوم بتعيين موظفين جدد خلال الـ3 شهور القادمة، بنسبة 67%. يليها قطاع المصارف بنسبة 55%.

وسترتفع توقعات التوظيف في الشركات التي تعمل في مجالات الضيافة، الفنادق والاستجمام بنسبة 78% خلال العام القادم وكذلك الشأن بالنسبة للتوظيف في قطاع الموارد البشرية 77% وفي شركات السيارات بـ 70%.

أما مجالات تقنية المعلومات والإنترنت والتجارة الإلكترونية والتصميم فهي الأقل احتمالية للتوظيف خلال العام القادم.

أما القطاعات الأكثر جذباً للكفاءات المهنية في الدول العربية فهي: البنوك وشركات التمويل بنسبة 30%، ويبدو أن هذه النسبة هي الأعلى بشكل ملحوظ في بلاد الشام 40% ثم الهندسة والتصميم، ونسبتها أعلى بشكل ملحوظ في دول الخليج 27% في حين أن التصنيع 22% والسيارات 19% والأدوية والمنتجات الطبية 71%، وهي أكثر جذباً لأفضل الكفاءات في شمال أفريقيا.

ويتفوق القطاع الخاص في المنطقة العربية على القطاع الحكومي في فرص العمل المتوقع خلقها خلال العام القادم. فالقطاع العام لا يستطيع توفير أكثر من 30% من الوظائف كحد أقصى فيما يتوقع أن يوفر القطاع الخاص المحلي والمتعدد الجنسيات أكثر من 70% من الوظائف.

ويعتقد 43% من المجيبين بأن البلد الذي يقيمون فيه يعتبر أكثر جاذبية كسوق عمل مقارنة بالدول الأخرى في العالم العربي، في حين يعتقد 31% عكس ذلك.

وترتفع النسبة في دول الخليج إذ يعتقد 55% من سكان المنطقة أن سوق العمل في بلد إقامتهم أكثر جاذبية من الدول الأخرى، في حين تنخفض إلى 21% فقط في دول شمال إفريقيا، حيث تصل إلى 11% في الجزائر و16% في تونس كاشفةً عن حالة من التذمر لدى الناس.

وفي استبيان نشرته بيت.كوم في بداية العام الحالي عبر 87.2% من الموظفين في الدول العربية عن رغبتهم بالعمل في دول الخليج في عام 2017، نظراً لما تتمتع به المنطقة من سقف رواتب عالٍ جداً قياساً لما هو موجود في دول المنطقة في المغرب العربي والشام ومصر.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي