تعرفوا على النساء السعوديات الأكثر نفوذاً في قطاع الأعمال

تعرفوا على النساء السعوديات الأكثر نفوذاً في قطاع الأعمال

عندما تكبر الفتاة في مجتمع مثل المجتمع السعودي، تتعلم التعايش مع الحيز الصغير من الحرية. يبدو أن التضييق الذي تتعرض له اجتماعياً واقتصادياً يزرع داخلها مزيداً من الإصرار ويدفعها لأن تثبت للمجتمع بأنها جديرة بأن تكون نداً مساوياً للرجل. ويبدو كذلك أن تعويل التيار المحافظ على نفاذ صبر المرأة في السعودية واليأس من انتزاع حقوقها خياراً خاسراً.

فعلى الرغم من أن المرأة السعودية ما زالت تحت ولاية الرجل وتعاني من معدلات بطالة تصل إلى حدود 34.5%، مقارنة بـ5.7% بالنسبة للرجال، فإنها في المقابل تُعيل 28% من أسر البلاد، وتشارك بنسبة 23% من القوى العاملة. كما تحتل نساء كثيرات في السعودية مراكز متقدمة في قيادة كبرى المؤسسات المالية والصناعية والإعلامية في البلاد.

لم يكن ذلك مجرد منحة من أحد، بل فرضن أنفسهن، علماً وعملاً وكفاءةً، في مواجهة الذكورية السائدة.

لبنى العليان

لبنى العليان (62 عاماً) الرئيسية التنفيذية لمجموعة العليان السعودية، وهي مجموعة شركات أسسها والدها وتعمل في قطاعات الصناعة والتجارة. تصدرت لبنى العليان قائمة أقوى السيدات العربيات سنة 2016 التي أصدرتها مجلة فوربس. أصبحت في 2004 أول امرأة سعودية تنتخب لعضوية مجلس إدارة شركة مساهمة عامة، هي البنك السعودي الهولندي. وتعتبر العليان رائدة نسوية سعودية في مجال الأعمال، فقد التحقت مبكراً بشركة والدها منذ العام 1983 في سياق أكثر محافظة تجاه عمل المرأة من اليوم.

أقوال جاهزة

شارك غردالنساء السعوديات يقدن أهم المؤسسات المصرفية في البلاد...

شارك غردمن هي المرأة التي تشرف على 55 ألف موظف من 80 جنسية في السعودية؟

حصلت العليان عام 1977 على بكالريوس في علم الزراعة من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة وماجستير من جامعة آنديانا في إدارة الأعمال عام 1979. تنشط إلى جانب عملها الإداري في مجال تطوير التعليم والأعمال الخيرية في السعودية وهي من دعاة تمكين المرأة في بلادها.

تقول العليان: "أنا لست امرأة متشددة، ولست من دعاة تعيين النساء في المناصب بشكل مصطنع، لكنني من دعاة نظام محايد فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي". كما مُنحت في العام 2012 الوسام الملكي السويدي للنجم القطبي من الطبقة الأولى.

نبيلة التونسي

تشغل نبيلة التونسي (58 عاماً) منصب كبيرة المهندسين في شركة أرامكو السعودية العملاقة. وتلقب في الأوساط السعودية بالمرأة الحديدة. في مطلع ثمانينات القرن الماضي وبعد حصولها على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والحاسوب من جامعة بورتلاند، وماجستير في هندسة الحاسوب من جامعة ولاية أوريغون، بدأت عملها في أرامكو لتكسر قاعدة عمل المرأة كمدرسة أو طبيبة فقط، في وقت كان فيه عدد قليل جداً من النساء يقتحم مجالات الهندسة في مجتمع سعودي شديد المحافظة.

حازت التونسي المركز الرابع عشر ضمن قائمة مجلة فوربس لأقوى السيدات العربيات 2016. وقد تم اختيارها ضمن قائمة أفضل 25 امرأة ذات أثر فعال في إدارة المشاريع على مستوى العالم لعام 2006 من قبل معهد إدارة المشاريع الأمريكي.

تحملت التونسي مسؤولية مشروع شركة صدارة للبتروكيماويات، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وDow Chemical الأمريكية والتي ستشيد أول مصنع للبولي يورثان في الشرق الأوسط بقدرة إنتاج تتعدى 3 ملايين طن من الكيماويات. ارتبط نجاح نبيلة التونسي بشركة أرامكو وتدرجت في السلم مع نموها حتى أن بصماتها موجودة في كل أقسام هذه الشركة، على حد قولها.

سارة السحيمي

سارة السحيمي هي أول امرأة سعودية تترأس مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية، البورصة الأكبر شرق أوسطياً، والتي يبلغ رأس مالها نحو 1.2 مليار ريال سعودي بعد أن تم تعينها في 17 فبراير الحالي. قبل ذلك شغلت السحيمي، الحاصلة على البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الملك سعود وماجستير إدارة الأعمال من جامعة هارفرد الأمريكية، منصب الرئاسة التنفيذية لشركة الأهلي المالية، منذ مارس 2014 وهي أكبر مدير للأصول في السعودية، وأكبر مدير للأصول المتوافقة مع الشريعة عالمياً.

وشغلت منصب مدير أول المحافظ الاستثمارية في إدارة الأصول في مجموعة سامبا المالية. ولاحقاً شغلت منصب مدير تنفيذي ورئيس قسم الاستثمار في إدارة الأصول بشركة جدوى للاستثمار والتي انضمت إليها في مايو 2007 مديراً لأول المحافظ الاستثمارية. كما اختيرت ضمن قائمة مجلة فوربس لأقوى السيدات العربيات في عام 2016 وجاءت في المركز 26.

هدى الغصن

هدى الغصن هي أول سعودية تحتل منصباً قيادياً في عملاق صناعة النفط أرامكو، بعد أن تم تعيينها في العام 2015 كمدير تنفيذي لعلاقات الموظفين والتدريب. بداية الغصن كانت مع الأدب الإنكليزي بعد أن حصلت على البكالوريوس من جامعة الملك سعود ولاحقاً غيرت وجهتها نحو الاقتصاد بعد حصولها على ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في واشنطن، لتبدأ مسيرتها المهنية في شركة أرامكو في العام 1981. بعد ذلك تدرجت الغصن في السلم الوظيفي للشركة وشغلت العديد من المناصب في قسم الموارد البشرية ومنظمات المساعدة، حتى بلغت أعلى الهرم مديراً تنفيذياً في القسم الذي يشرف على 55 ألف موظف من 80 جنسية مختلفة.

إلى جانب عملها الرئيسي في إدارة أرامكو تشغل الغصن عضويات المجالس الإدارية لعدد من الشركات التابعة لأرامكو من بينها شركة فيلا البحرية العالمية المحدودة، وشركة أرامكو الشرق الأقصى "بكين" لخدمات الأعمال المحدودة، وشركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير المحدودة، وشركة أرامكو السعودية للتطوير، ومركز جون هوبكنز أرامكو الطبي. ولها نشاط في المجتمع المدني من خلال عضويتها في مجلس أمناء الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية. كما اختيرت ضمن قائمة مجلة فوربس لأقوى السيدات العربيات في عام 2016.

رشا الهوشان

رشا الهوشان (46 عاماً) صنفتها مجلة فوربس ضمن أقوى السيدات العربية في عام 2016. تشغل الهوشان منصب المدير العام لمجموعة الهوشان للأثاث وعضوية مجلس إدارة في شركة المملكة القابضة منذ 2012، والتي تعد من أكبر الشركات السعودية، من حيث النشاط الاقتصادي والاستثمار والتبادل التجاري والتي يملكها الأمير الوليد بن طلال. وتحمل الهوشان شهادة الماجستير من جامعة برات في نيويورك في هندسة التصميم الداخلي وتصميم المعارض، والبكالوريوس في العلوم السياسية للشرق الأوسط من الجامعة الأميركية في واشنطن.

رانيا نشّار

رانيا نشّار هي أول امرأة سعودية تبلغ منصب الرئاسة التنفيذية لمؤسسة مصرفية، بعد أن أعلنت إدارة مجموعة سامبا المالية تعيينها رئيساً تنفيذياً لها. وقالت سامبا إن نشار لديها خبرة واسعة في الأعمال المصرفية تمتد إلى نحو 20 عاماً، تبوأت خلالها عدداً من المناصب القيادية في المجموعة. قبل ذلك كانت النشار، الحاصلة على البكالوريوس في علوم الحاسب وتقنية المعلومات من جامعة الملك سعود، والماجستير من كلية داردن لإدارة الأعمال بجامعة فرجينيا الأمريكية، أول سعودية تحصل على شهادة متخصصة معتمدة في مكافحة غسيل الأموال، من جمعية مكافحة الأموال المعتمدين في الولايات المتحدة.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي