Jelly fish محاسب رقمي بأيادٍ عربية

Jelly fish محاسب رقمي بأيادٍ عربية

لطالما ارتبطت المشاريع التكنولوجية والرائدة بالعالم الغربي، في الوقت الذي يشهد العالم العربي على العديد من المبادرات الشبابية المفعمة بروح الابتكار في خلق منصات وأدوات تكنولوجية ذات منفعة كبيرة من شأنها أن تدعم العديد من المجالات.

فـ"Jelly fish" هو منصة احترافية للمنظمات غير الربحية ومؤسسي المشاريع من أجل مساعدتهم على تنظيم وضبط شؤونهم المالية دون الحاجة إلى الاستعانة بمحاسب متخصص أو مستشار مالي.

اعلان


وأوضح مؤسس الموقع "جوي الزعني" لرصيف22 أن هذه الفكرة المبتكرة أتت من الحاجة الواضحة لهذه الأداة التي تَلزَم أصحاب المشاريع، لا سيما بعد عمله مع مجموعة كبيرة من رواد الأعمال في لبنان من خلال مشاركته في العديد من المؤتمرات واللقاءات الخاصة بهذه الفئة من الأشخاص.

ولفت إلى أن "هذه الأداة سهلة الاستخدام وبواجهة بسيطة تتيح لأي شخص غير ملم بشؤون الأموال وإعداد الميزانية، القيام بهذه المهمات المالية الضرورية في مشروعه"، متوقعاً انتشارها بشكل كبير في مختلف الدول العربية، لا سيما أنه لم يمضِ على إطلاق المنصة سوى أشهر قليلة.

JellyFish

ويقدم "Jelly fish" لأصحاب المشاريع خدمات متنوعة مثل تسجيل النفقات والإيرادات مع تخصيص مصدرها ومكان صرفها بشكل دقيق، ووضع هياكل لميزانية إدارية قائمة على تنظيم الأموال. بالإضافة إلى اتخاذ قرارات مدروسة بناء على الوضع المالي في موقع معيّن. تساعد المنصة أيضاً في إدارة عدة مشاريع وفي انشاء صناديق متعددة الميزانية، وتوفر مراقبة مستمرة وتساهم في خفض النفقات في جميع مراحل ودورات المشروع عند الحاجة.

تتولى المنصة أيضاً تصميم بيانات ورسوم توضيحية لنفقات جميع المشاريع الخاصة بالمستخدم، وتعلم المعني في حال بداية الخطر على المشروع مع وضع الجداول المالية التي تشبه ما يمكن تقديمه من قبل محاسب مختص.

JellyFish

وعن المنفعة الشخصية لهذا المشروع، أشار الزعني إلى أن لهذه الأداة هدفاً مالياً شخصياً يمكن الوصول إليه من خلال سعر هذه الأداة التي يمكن الحصول عليها لإدارة مشروع واحد مع بعض الخدمات المحدودة، وتملك مزايا أخرى كتنظيم عدة مشاريع وجداول بأعداد متفاوتة بكلفة تراوح بين 30 و50 دولاراً أميركياً.

وقال الزعني: "في المستقبل القريب سيتم تطوير هذه الأداة لتستوعب أكثر من 150 مشروعاً وتستقبل حسابات ما يقارب الـ80 موظفاً في حساب واحد، عدا تطوير خدمة الإعلام والتنبيه بكلفة تحدد في حينه".

وعن طريقة الترويج والتسويق، أوضح الزعني أنه يشارك في العديد من المؤتمرات الراعية لرواد الأعمال لكي يساعد في تسريع انتشار هذه الأداة، فضلاً عن اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي تضمن الوصول الى أكبر شريحة ممكنة بكلفة مالية بسيطة.

 

سامر حمدان

صحافي من لبنان. مهتم بمواضيع التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، ومتابع لآخر المستجدات العربية والعالمية في هذا الإطار.

التعليقات

المقال التالي