5 شركات عربية ناشئة بيعت بملايين الدولارات

تنتشر بين الحين والآخر أخبار عن صفقات استحواذ على شركات ناشئة أجنبية بمبالغ كبيرة تصل إلى بضعة مليارات من الدولارات أحياناً. لكن ماذا عن الواقع العربي؟ إليكم خمس شركات عربية ناشئة بيعت بمبالغ مرتفعة جداً.

 

موقع كملنا

هو موقع لعب جماعي للعبة الورق الشهيرة في منطقة الخليج العربي بإسم "البلوت" وهي مشابهة للعبة "الطرنيب" في بلاد الشام. الموقع أحد مشاريع شركة رمال السعودية التي أسسها عصام الزامل عام 2008 وسرعان ما تمكّن من جذب أنظار اللاعبين السعوديين حتى وصل عددهم إلى 30 ألفاً يومياً حينها.

تم تطوير اللعبة بإضافة ألعاب ورق جماعية أخرى كالطرنيب وتحسين البنية التحتية لخدمة العدد المتزايد من اللاعبين الذي تجاوز المليون لاعب. ويمكن اللعب بالبلوت على موقع كملنا من خلال متصفح الكمبيوتر بدون تنزيل أي إضافات أو عبر تطبيقات الهواتف الذكية.

في عام 2012 استحوذت الشركة التركية المتخصصة في الألعاب الاجتماعية Peak games على موقع كملنا بمبلغ 10 مليون دولار.

 

كوكباد - سابقاً شهية 

موقع متخصص بوصفات الطعام والنصائح الغذائية يزوره ملايين المستخدمين العرب والأجانب كونه يوفر المحتوى باللغتين العربية والإنكليزية.

تأسس عام 2010 من قبل هلا لبكي التي تعمل مديرة تنفيذية، بالإضافة إلى كارول هاني ودانيل نوورث، وحقق شعبية كبيرة خلال السنوات الماضية ما دفع بشركة كوكباد اليابانية للاستحواذ عليه بمبلغ 13.5 مليون دولار، ودمجه مع موقع كوكباد للطبخ المتاح بعدة لغات.

خلال سنواته الست حصل الموقع على جولة تمويل واحدة بقيمة نصف مليون دولار من شركة الاستثمار المخاطر اللبنانية MEVP. وتمكن الموقع من جذب معلنين كبار وعلامات تجارية مرموقة سواء في مجال الأغذية مثل كرافت، دانون، صافولا أو مجالات أخرى مثل الاتصالات السعودية.

 

مكتوب

إن كنت من مستخدمي الانترنت القدامى في العالم العربي، لا بد أن مكتوب كان بوابتك الأولى وخاصة مع خدمة البريد الإلكتروني الشهيرة له، إذ كان أول مزود بريد عربي وبمساحة تخزين عالية.

تأسس الموقع في الأردن عام 1998 أي مع بداية دخول الانترنت إلى العديد من الدول العربية على يد سميح طوقان وفادي غندور وحسام خوري. وتدرج الموقع في افتتاح أقسام ووظائف إضافية غير البريد الإلكتروني كالمدونات ولاحقاً المنتديات وخدمات التعارف والأخبار والألعاب وغيرها. حصل الموقع على تمويل بقيمة 2.25 مليوني دولار عام 2006 حتى يتوسع في أعماله ويطلق مواقع تابعة له في مجالات أخرى ووصل عدد مستخدميه لأكثر من 16 مليوناً..

بعدها بثلاثة أعوام استحوذت شركة ياهوو الأمريكية على مكتوب والمواقع التابعة له في صفقة بلغت قيمتها أكثر من 85 مليون دولار وهي تعتبر من أشهر صفقات الاستحواذ على مواقع الويب العربية.

 

طلبات

لا شك أنك عرفت الموقع من كثرة الإعلانات التلفزيونية التي بدأت تعرض له وهذا بعد أن تم الاستحواذ على الموقع مؤخراً. طلبات هو موقع كويتي متخصص في طلب الطعام عبر الانترنت. أسس الموقع أربعة أصدقاء وبرأس مال قدره 4 آلاف دينار عام 2004 (13.2 ألف دولار).

مر الموقع في صعوبات كثيرة تجسدت في إقناع المطاعم بالتعاون معه وعدم انتشار ثقافة الشراء والطلب عبر الانترنت. المثير للاهتمام في موقع طلبات أنه مر في أكثر من صفقة استحواذ. الأولى كانت بمبلغ 100 ألف دينار كويتي (332 ألف دولار). وبعدها توسع ليغطي السعودية وتم الاستحواذ عليه بقيمة 360 ألف دينار كويتي (مليون و200 ألف دولار).

ساهم الانتشار في السعودية في نمو الموقع من حيث عدد الطلبات والمطاعم المشتركة كما جرى تغيير في آلية العمل ساهمت في زيادة النمو. وفي 2010 تم الاستحواذ الثالث عليه بقيمة 880 ألف دينار كويتي (ما يقارب 3 ملايين دولار). وفي العام الماضي استحوذت شركة روكيت انترنت عليه بمبلغ 170 مليون دولار.

 

Admob

إن كان لديك هاتف ذكي، أو أنت مطور تطبيقات للهواتف الذكية بأنظمة أندرويد و ويندوز فون و iOS.لا بد أن استفدت من خدمات هذه الشركة التي. Admob هي شبكة إعلانية مخصصة للهواتف المحمولة تسمح للمعلنين بعرض إعلاناتهم داخل التطبيقات ومواقع الويب الموجهة للهواتف المحمولة، كما تتيح للمطورين الربح من تطبيقاتهم.

تأسست الشركة عام 2006 عندما كان رائد الأعمال السوري عمر الحموي يدرج في جامعة Wharton الأمريكية. ولم يمضِ عليها سوى ثلاثة أعوام حتى استحوذت عليها شركة غوغل بمبلغ 750 مليون دولار وهو أعلى من عرض تقدمت به شركة آبل أيضاً.

وهي تعد اليوم واحدة من أكبر الشبكات الإعلانية على منصات الهواتف الذكية وتعرض أكثر من 40 مليار إعلان شهرياً.

عطه كانت مجرد أمثلة عن شركات ومشاريع عربية ناشئة تم الاستحواذ عليها بملايين الدولارات. هذا يعطينا صورة عن أن المستقبل واعد أمام الشركات الناشئة العربية في مجال التقنية على وجه الخصوص، وإن لم يصل بعد حجم الصفقات إلى مستويات الشركات الأجنبية، لكننا على الطريق الصحيح، وهناك شركات عربية ناشئة وصلت قيمتها إلى مليار دولار وإن لم يتم الاستحواذ عليها بعد.

 

كلمات مفتاحية
اقتصاد تكنولوجيا

التعليقات

المقال التالي