تطور أو انحدار الموسيقى العربية؟ هذا الفيديو قد يساعدكم على إيجاد الجواب

تطور أو انحدار الموسيقى العربية؟ هذا الفيديو قد يساعدكم على إيجاد الجواب

نصف مليون مشاهدة، وعشرات الآلاف من المشاركات، هي الأرقام التي حصلت عليها أغنية "تطور الموسيقى العربية" للفنان السعودي، من أصول إيرانية علاء وردي، على موقع Youtube خلال 48 ساعة فقط، فما الذي يميز هذه الأغنية؟


منذ أن برز الفنان الشاب علاء وردي في ساحة الموسيقى غير التقليدية، تميز بموهبته الفريدة من نوعها، وإمكانيته على مزج مجموعة واسعة من الأصوات التي يصدرها هو، بحنجرته، ليعيد إنتاج أغنية معروفة بطريقة جديدة ومن دون استخدام آلات موسيقية. كما أدى بعض الأغاني مع الغيتار أو آلة إيقاعية واحدة، وله أغانيه الخاصة أيضاً. لكن ما يميز هذا الإنتاج عن غيره، وعن كل ما سبقه من إنتاجات لعلاء وردي نفسه، أنه عمل متكامل وليس أغنية واحدة. فهو مزيج لـ42 أغنية من أشهر الأغاني العربية، بأسلوب مبتكر ومتفرد، في 6 دقائق و17 ثانية.

أقوال جاهزة

شارك غردعلاء وردي يلفت العالم العربي إلى تطور موسيقاه

شارك غرد42 أغنية من أشهر الأغاني العربية، بأسلوب مبتكر ومتفرد، في 6 دقائق


يقوم الفنان، بالطريقة نفسها، التي قدم بها نفسه سابقاً، مع إيقاعات وأصوات مختلفة، بسرد الأغاني العربية المختارة، من الأقدم إلى الأحدث، مقسماً كل مجموعة من الأغاني بفترة زمنية هي 10 سنوات. فيبدأ من التراث العربي القديم قبل عام 1900، مع الموشح الأندلسي "لما بدى يتثنى"، لينتهي عند أغنية "أنت معلم" للفنان المغربي سعد المجرد، والتي صدرت عام 2015. ويمر خلالها على طيف واسع جداً من الأنواع الموسيقية العربية، وأكثر الأنماط رواجاً حسب الفترة الزمنية، إذ يفاجئ المستمع مع كل نقلة بين الأغنية والتي تليها، باختلاف مستويات الموسيقى العربية جيلاً بعد جيل، وتغير أولوياتها وطريقتها في إيصال رسالتها.

اعلان


بالإضافة إلى قدرة وردي على أخذ المستمع العربي في رحلة من النوستالجيا، خلال نحو مئة عام من الزمن، كان لدى الفنان في هذه الأغنية قدرة مذهلة على ضبط إيقاعه، والتنقل بين الأغاني بسلاسة، وربطها منطقياً وموسيقياً بطريقة فريدة، على اختلاف إيقاعاتها وأنماطها.

أكثر التعليقات التي جاءت ممن شاركوا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت تتعلق بملاحظة الناس للتغير الجذري الذي طرأ على الموسيقى العربية منذ مئة عام. وأن الموسيقى بعد 2010 قد تدنى مستواها بشكل واضح. أما تعليق جيل التسعينات فكان: "لقد كبرنا حقاً".

 

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
السعودية فن

التعليقات

المقال التالي