"كتبنا" أول منصة إلكترونية للنشر الفردي في المنطقة

"كتبنا" أول منصة إلكترونية للنشر الفردي في المنطقة

كتب، روايات، كوميكس (قصص مصورة)، ستجدون كل ما تحبونه على منصة كتبنا الإلكترونية التي يطلقها الكاتب المصري محمد جمال تزامناً مع اليوم العالمي للكتاب في 23 أبريل.

"كتبنا" هي المبادرة الأولى من نوعها المخصصة للكتّاب الشباب، والقراء الذين يبحثون عن كل جديد ويفضلون القراءة على الهواتف الذكية واللوائح الإلكترونية. «ستكون هذه المنصة بديلاً من دور النشر والمكتبات»، يقول مؤسسها محمد جمال، الذي يطلق على نفسه في تقديمه للمشروع اسم «السيد م».

اعلان


منصة كتبنا - صورة

"السيد م" شاب عربي موهوب جداً في كتابة الروايات والقصص والمقالات، مواده قابلة للنشر ويرغب في أن تصل إلى أكبر عدد من الناس. يتوجه إلى دور نشر كبيرة فيُقابل طلبه بالرفض بحجة أنه مبتدئ لم يُنشر له شيء من قبل، وتالياً لن تباع كتبه. لذا لن تغامر دور النشر الكبيرة وتشجعه. أما دور النشر الصغيرة، فتشترط أن يطبع على الأقل أول 500 نسخة على نفقته الخاصة، على أن توزعها هي في بعض المكتبات، والنتيجة غير مشجعة ولا مضمونة.

"عدد العرب المهتمين بقراءة الكتب الإلكترونية تضاعف 6 مرات خلال الـسنوات الـ5 الأخيرة" يقول جمال، لذا تشجع أكثر فأكثر وقرر أن يخوض التجربة ويؤسس أول منصة للنشر الفردي في المنطقة، لتكون بديلة من طريقة النشر التقليدية، وتتيح للمؤلفين العرب أن ينشروا أعمالهم إلكترونياً ليقرأها أكبر عدد من المستفيدين على الإنترنت، ويجنوا منها أرباحاً من دون دفع أي تكاليف تذكر.

كيف تعمل المنصة؟

يمكن استعمال المنصة من خلال موقعها الرئيسي، أو تحميلها على الهواتف الذكية واللوائح الإلكترونية، وإنشاء حساب عليها. على الكتّاب أن يدفعوا 50 جنيهاً مصرياً (ما يعادل 6 دولارات)، ثم يحملون كتبهم، التي تتاح مجاناً لأول مرة للقراء، إلى أن تبلغ عدداً معيناً من التحميلات ثم تُسعر، على أن تكون الأسعار في متناول الجميع. يقول جمال:"الهدف أن تكون أسعار الكتب زهيدة ومتاحة للجميع على عكس الكتب المطبوعة التي ارتفعت أسعارها في المكتبات، والأهم أن يكون السعر مرتبطاً بمدى اهتمام الناس بالكتاب وتحميله".

يحصل الكاتب على 60% من عائدات كتابه وتحصل "كتبنا" على الـ40% الباقية، إذ تقوم بتسويق الكتب المنشورة وإيصالها إلى القارئ على وسائل التواصل الاجتماعي. تشجع حتى الآن 54 كاتباً على خوض التجربة الإلكترونية مع "كتبنا"، منهم الدكتور حاتم زغلول، المصري الكندي الذي أسس ويلان Wi-Lan، الشركة التي قدمت الواي فاي للعالم، وسلسلة القصص المصورة "تك تك"، ومجلة الفنون البصرية "زامبليطا"، التي سبق أن نشرت ورقياً، ولم تجد مانعاً من تجربة النشر الإلكتروني ككيان جديد، خصوصاً في مصر حيث توجد مشكلات عدة في صناعة النشر.

منصة كتبنا - سجينة طهران

خدمات أخرى

يمكن للكتّاب أن يستفيدوا من خدمات أخرى تقدمها "كتبنا"، كتنظيم حفلات التوقيع أو أمسيات القراءة، والتدقيق اللغوي وخدمات التسويق والعلاقات العامة، والتصوير، وتحويل الكتب إلى صيغة صوتية وخدمات أخرى. وبإمكان القراءرشراء محتويات "كتبنا" عن طريق الدفع الإلكتروني بالنسبة للمقيمين خارج مصر، أو عبر الدفع الفوري للمقيمين فيها، والبطاقات المدفوعة مسبقاً، التي ستتوفر في أماكن منتقاة في القاهرة، سيعلن عنها قريباً في الموقع.

تهدف "كتبنا" في المرحلة الثانية من إطلاق النسخة التجريبية، إلى إطلاق حملة تسويقية تستهدف تحميل التطبيق والوصول إلى 10 آلاف مستخدم، ومن ثم تحميل نحو 50 ألف كتاب، كما تسعى إلى تجهيز محتوى لخمسين كاتب، يفترض أن يتضاعف عددهم في المرحلة الثالثة التي ستبدأ في يوليو المقبل، وهو موعد الانطلاقة الرسمية لموقع ومنصات "كتبنا"، على أن يصل عدد تحميل التطبيقات إلى 50 ألفاً وعدد تحميل الكتب إلى 125 ألف مرة.

يُذكر أن "كتبنا" فازت أخيراً بالمركز الأول في مسابقة MIT، أكبر مسابقة لريادة الأعمال في الشرق الأوسط.

سارة الرّايس

صحافية مغربية مستقلة، مساهمة في مواقع عربية أخرى ومهتمة بالفنون المعاصرة والبديلة والقضايا النسوية والإنسانية.

كلمات مفتاحية
الـ22 اللغة العربية

التعليقات

المقال التالي