روايات عربية صدرت في 2014 لا تفوتوا قراءتها

روايات عربية صدرت في 2014 لا تفوتوا قراءتها

ابنة سوسلوف

حبيب عبد الرب سروري، اليمن

دار الساقي/ بيروت


220 صفحة

يحصل "عمران" على منحة لإكمال دراسته في فرنسا حيث سيحب فتاة من أب يمني وأم فرنسية، ويتزوجها، غير أن تفجيراً إرهابياً في إحدى محطات المترو في باريس يرديها قتيلة. يعود إلى اليمن الذي أصبح موحداً، فيجده غريباً عنه، إذ ازداد التطرف وانتشرت السلفية. يتعرف إلى "أمة الرحمن" الداعية المنقبة، ليكتشف أنها الفتاة نفسها التي أحبها في مراهقته، والتي لُقِّب أبوها الماركسي بـ"سوسلوف" تيمّناً باسم أحد من قادة الحزب الشيوعي السوفياتي. تعيش "ابنة سوسلوف" علاقة جسدية مع "عمران"، رغم تشددها، وبعد أن تبدأ الثورة في اليمن عام 2011 فإنها تكون "في طليعة هذه الثورة، قائدتها ورمزها بشكل أو بآخر".

انحراف حاد


أشرف الخمايسي، مصر


الدار المصرية اللبنانية/ القاهرة


400 صفحة

تنطلق الحافلة في رحلتها اليومية من قلب العاصمة المصرية إلى أسيوط، حاملةً على متنها نماذج لشخصيات تبدو عادية، منها: قسيس، شيخ أزهري، سائق سيارة أجرة، فتاة تاهت عن والدها وهي صغيرة، مجنّد في الجيش، وشخصية تبدو غريبة، يجسدها "صنع الله" الذي يدّعي النبوة والقدرة على قهر الموت. هكذا تصبح الحافلة صورة مصغرة عن عالم حافل بالتناقضات، ويبدأ الركاب بسرد قصصهم وحيواتهم بعد انحراف الحافلة عن مسارها وتعرضها لحادث. من خلال هذه القصص تتطرق الرواية إلى العديد من القضايا كالاغتصاب وأطفال الشوارع والفتنة الطائفية، بالإضافة إلى أفكار فلسفية كالعقائد والإيمان وفكرة الخلود.

أورفوار عكا


علاء حليحل، فلسطين


الأهلية للنشر والتوزيع/ عمّان


264 صفحة

يتسلل رجل إلى غرفة نوم "أحمد باشا الجزار" والي عكا لقتله وتخليص الناس من شروره وظلمه، فيُقبض عليه. يرسل الوالي في طلب "عبد الهادي عامل" أشهر خوزقجي في بلاد الشام كي يأتي ويضع الرجل على الخازوق مدة أربعة أيام دون أن يموت مباشرة كي يتعظ الناس، لكن خطأ ما أثناء العملية يتسبب بمقتل الرجل مباشرة، وهذا ما يدفع "عبد الهادي" إلى الهرب خوفاً من بطش الوالي. تزامنت هذه الحادثة مع حصار نابليون بونابرت مدينة عكا في عام 1799، ووصول سفينة نساء من باريس إلى الجنود الفرنسيين لرفع معنوياتهم والترفيه عنهم، لكن السفينة تقع في أسر المحاصَرين في عكا، كما تقع رسائل "بونابرت" لحبيبته "جوزفين" في يد "الجزار"، و"تخربط" كيانه.

ريام وكفى


هدية حسين، العراق


المؤسسة العربية للدراسات/ بيروت


214 صفحة

سمّاها أبوها "كفى" لتكفّ أمها عن إنجاب المزيد من البنات، وأطلق على غرفتهن اسم "غرفة البنات"، وعلى زوجته اسم "أم البنات". لكن الأم أوجدت بدائل لهذه التسميات، فصارت تنادي ابنتها باسم "ريام"، وأطلقت اسم "غرفة الفراشات" على غرفة طفلاتها، وكي لا تنسى اسمها افتتحت محلاً بلافتة سجّلت عليها "محل سمر الفضلي للألبسة النسائية". بين أم أنجبت ثلاث بنات وامتهنت الخياطة والصبر، وأب سئم ولادات زوجته فتزوج بأخرى لتنجب له صبياً، تمضي حياة العائلة بحلوها ومرّها. "ريام" أو "كفى" احتفظت بهذه الحكاية في ذاكرتها لتعود وترويها بعد سنين نابشةً في الماضي وعلاقاته الشائكة وكاشفةً غموض الأسرار وذكريات عشقها لرجال عدة أولهم تحوّل إلى قاتل، وثانيهم اختفى بدون أثر، وثالثهم هلك بعد أن انتمى إلى حزب محظور.

سجناء جبل أيايانو الشرقي


سليم بركات، سوريا


المؤسسة العربية للدراسات/ بيروت


430 صفحة

ثمانية عشر شخصاً من مهن مختلفة داخل سجن غريب، له شرفة تطل على شلالين كبيرين، كل واحد من هؤلاء ارتكب جريمة قتل لإنسان قريب جداً منه، فمنهم من قتل أخاه، أو أباه، أو حفيده، أو أخته. يقترح عليهم حارس السجن الخروج منه مقابل تنفيذ عقوبة سهلة، ولأنّهم لا يملكون خياراً آخر فإنهم يقبلون. العقوبة هي أن يذهبوا إلى قمة جبل أيايانو الشرقي ليعتذر كل واحد منهم من الشخص الذي قتله، فيمضوا في رحلتهم الشاقة. ويروح كل واحد يتذكر تفاصيل جريمته، ويرويها، وهو متخوّف من تلك اللحظة التي سيلتقي فيها من قتله. تعلن الرحلة نهايتها حين يلتقون امرأتين من ماء ضمن جلد شفاف، فتطلب المرأتان منهم تنفيذ طلب غريب، وهنا تنقلب حبكة الرواية كلها.

شجرة اللبخ


عزة رشاد، مصر


الكتب خان للنشر/ القاهرة


352 صفحة

يقرر "همام" الانتقام من قاتل أبيه، فيستدرجه بواسطة امرأة إلى منزل بعيد ويهدده. يموت "رضوان البلبيسي" هناك، وتبدأ الجثة بالتحلل مصدرةً رائحة كريهة. وحين يُخرج ابنه الجثة ليدفنها، يطلب من رجاله أن يحملوا النعش ويمشوا بعيداً عن المشيعين كي لا يشمّ أحد الرائحة المنبعثة ممن كان سيداً على القرية كلها. يسري خبر طيران النعش بين جميع أهالي القرية، تختلط الوقائع بالحكايات التراثية الشعبية، ويتحوّل "رضوان بيه" من رجل قاسٍ ومتسلط إلى ولي، وتنطلق فكرة بناء مقام له كي يتبرّك الناس به. بأسلوب ساحر يحكي كل فصل من فصول الرواية عن شخصية من الشخصيات، فنتعرف أكثر على هذا الرجل، وعلى عالم الريف المصري.

الطلياني


شكري المبخوت، تونس


دار التنوير/ بيروت - القاهرة - تونس


342 صفحة

يوم دفن والده الحاج "محمود"، يشتم "عبد الناصر" ويضرب الإمام "علالة" أمام الجميع، وهذا ما يُحدث صدمة لديهم فيمضون دون إتمام مراسم العزاء، مستائين من تصرف الشاب الأرعن، المختلف كلياً عن والده الورع والتقيّ. الشاب الملقب بالطلياني بسبب وسامته اللافتة، درس الحقوق وترأس قائمة أحد الأحزاب الشيوعية التونسية، فكان شاهداً على تخبّط الأحزاب اليسارية وانقساماتها، في أواخر حكم "بورقيبة" وبدايات حكم "بن علي". يتزوج "زينة" ويدخل عالم الصحافة ليعيش تناقضات كبيرة بين المبادئ التي يؤمن بها والحياة الجديدة التي تُفرض عليه مما يكون سبباً في طلاقه من "زينة"، وانغماسه في علاقات نسائية كثيرة، تعيده العلاقة الغرامية الأخيرة إلى النقطة الأولى لنكتشف لماذا ضرب الإمام أثناء دفن والده.

طيور التاجي


إسماعيل فهد إسماعيل، الكويت


منشورات ضفاف/ بيروت ومنشورات الاختلاف/ الجزائر


370 صفحة

بعد سنوات طويلة من انتهاء الحرب العراقية الكويتية، يحاول كاتب معروف في الكويت البحث عن أخيه الذي اقتيد أسيراً إلى السجون العراقية إثر مشاركته في أعمال المقاومة أثناء الحرب بين البلدين، دون أن يعرف حتى إن كان أخوه ما زال حياً أم لا. الأخ المفقود سيكون سجيناً مع ثلاثة كويتيين آخرين في معسكر التاجي في بغداد. في السجن تنشأ بين المساجين الأربعة والضابطين العراقيين المشرفين عليهم علاقة مودة. تبدأ الذكريات بالتدفق ويبدأ الجميع بالبوح، لنصبح أمام شهادة إنسانية حية، تسرد مفارقات مرّة وتجارب مؤلمة من ويلات الاحتلال وأيامه، مستعيدةً أجواء الحرب وما خلّفته من آثار وأوجاع في دواخل أبناء البلدين الشقيقين.

علبة الأسماء


محمد الأشعري، المغرب


المركز الثقافي العربي/ بيروت - الدار البيضاء


448 صفحة

تغازل هذه الرواية زمن "الأندلس"، فتتخذ مكاناً لأحداثها مدينة "الرباط" القديمة ذات الطابع الأندلسي، وتتخذ أبطالها من شخصيات تعود أصولها إلى الأندلس، كما تزيّن صفحاتها بالحضور القوي للموشحات والموسيقى المنبعثة من بيت "شيمرات" العتيق، المخبّأ فيه كنز قديم سيشكّل تتبع مساره أحد خيوط حبكة الرواية. على الطرف الآخر، هناك قصة "ثريا" سليلة العائلة الرباطية والتي تتهم بقتل ابنها من زوجها الإنكليزي فيُزجّ بها في السجن، وعبر الرسائل الملفوفة في علب الكبريت المتبادلة بينها وبين مالك في جناح الرجال، يضيء الكاتب على جوانب تاريخية في حياة المغرب، وعلى المقابر الجماعية لمتظاهري أحداث سنة 1984.

القسم 14


عباد يحيى، فلسطين


المركز الثقافي العربي/ بيروت - الدار البيضاء


160 صفحة

تدور أحداث هذه الرواية في معسكر بصحراء إحدى الدول العربية غير المحددة، حيث يستقبل الجنود المتدربين في الخارج. يشرف على هذا المعسكر عقيد يتلقى أوامره من لجنة مشتركة بين الأميركيين وقادة بلاده. سرعان ما تصل الأوامر بإنشاء القسم 14، وهو قسم ترفيهي للجنود، يستطيعون فيه تفريغ طاقاتهم الجسدية. العقيد الذي لا يملك إلا إطاعة الأوامر ينفذ المطلوب برغم خوفه من أن تدمر هذه المهمة سمعته، خصوصاً أنه على أبواب التقاعد، ويريد الحفاظ على تاريخه العسكري المشرّف، فيحرص على صون سرية هذا العمل. بين هذه المخاوف وملاحظاته عن القسم 14 وما يجري داخله بين الجنود والفتيات العاملات تمضي الرواية بلغة سلسلة وأحداث شائقة.

فايز علام

فايز علام كاتب سوري يعمل محرراً وعضواً في لجان القراءة في عدد من دور النشر. مهتم بالشأن الثقافي وبصناعة النشر في العالم العربي. يعدّ حالياً بحثاً عن الرواية العربية ويكتب بشكل مستمر لرصيف22.

التعليقات

المقال التالي